مِنِّيْ إلَـ….!
إلَى مَن جعلَ صِغَارَ الـ حرفِ
تَسْتَوْطِنُ رَحِمَ لُغَتِيْ !
إلَى مَن وَشَمَ طُقُوسًا مِنْ
آهٍ فِيْ كَافَةِ أ نْ حَ ا ءِ نُصُوْصِيْ!
إلَـ .. ـيكَ [أنتَـ]
أُهْدِيْ لَ عَ نَ ا تِ يْ
مُتْعَبَةٌ هِيَ الـ [أنَايْ] سـ تَغْفُوْ علَى أرِيْكةِ الـ ذِكْرَى قليلًا
لَنْ تُوَاصِلَ الـ [حَكِيْ]
أَدَعُكُمْ وَ حرفِيْ علَّهُ [يَرْوِيْنِيْ] لَكُـمْ!
عَقِيْمَةٌ مَشَاعِرُكَ ،
بِهَا أَصَابِعِيْ تُنْجِبُ
حَرْفًا / لَعنًا،
لا تتوارَى خلْفَ [خيبتكْ]
وَاجِهْ أصَابِعًا عشْرًا
بـ حبِّكَ [أشْهدتْ]
ألَّا رَجُلًا فِيْ ا






















